جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 21
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
وينابيع الحكم ومعادن العلم ، ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرّحمة ومبغضنا ينتظر السطوة ، وقوله ( ع ) : انّما الائمّة قوّام اللّه على خلقه وعرفاؤه على عباده ولا يدخل الجنّة الّا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النّار الّا من أنكرهم وأنكروه ، وقوله ( ع ) : سلوني قبل ان تفقدوني فانّى بطرق السّماء أخبر منكم بطرق الأرض ، ونظائر ذلك كثير في كتابه . ثمّ انّ صاحب الرّياض مع سعة دائرة اطّلاعه لم ينقل في ترجمته احتمال عامّيّته عن أحد بل صرّح بأنّ جملة من الفضلاء عدّوه من العلماء الاماميّة فلا ينبغي الّتأمّل بعد ذلك فيه وقد شرح كتابه الغرر والدّرر العالم المحقّق جمال الدّين الخوانسارىّ بالفارسيّة بأمر سلطان عصره الشاه سلطان حسين الصفوىّ في مجلّدين كبيرين رزقنا اللّه تعالى زيارته » . ملخص ترجمه عبارت آنكه : « قاضى سيّد ناصح الدّين أبو الفتح عبد الواحد تميمي آمدى از مشايخ ابن شهرآشوب است صاحب رياض العلماء گفته : آمدى نامبرده : فاضل عالم محدّث وشيعي اثنى عشرى بوده واين كه در ديباچه كتاب غرر الحكم بعد از بردن نام أمير المؤمنين عليه السّلام بجمله دعائيّه « كرّم اللّه وجهه » تعبير كرده است نمىتوان بآن بر غير امامي بودنش استدلال كرد زيرا دلائل قاطعه بر تشيّع وى دلالت كرده است پس يا براي تقيّه چنان تعبير كرده است يا آن عبارت از إضافات ناسخان كتاب است وربطى بآمدى ندارد امّا اين كه در آغاز نام أو كلمه « سيّد » ياد شد در بعضي كتب اين چنين ياد شده بود ما هم همان طور نقل كرديم واگر نه مشهور آنست كه أو سيّد يعنى قرشي نبوده است . گروهى از بزرگان علما وى را از علماى اماميّه شمردهاند واز جمله ايشان ابن شهرآشوب است كه شاگرد وى بوده است چه وى در أوائل كتاب مناقب كتاب أو را در